الشيخ محمد آصف المحسني
24
مشرعة بحار الأنوار
صلاة الجماعة واختلاق روايات القوم ، ولاحظ كتاب ( نظرة عابرة إلى الصحاح الستة ) وفيالحواشي قصة جيش أسامة . الباب 4 : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ( 28 : 175 ) الروايات المعتبرة سنداً ما ذكر بأرقام 21 ، 25 « 1 » ، 24 ، 31 ، 32 ، على وجه 38 ، واما برقم 45 فصدرها معتبر بسند مذكور في ( 281 ) . ويكفي لنا في شأن السقيفة ما رواه العامة في كتبهم ، وفي الباب قصة جيش اسامة ونحن نذكر بعض الأمور تنبيهاً : 1 - اشتهر بين بعض أهل العلم منّا ومن أهل السنة من أن حديث الغدير لو كان حجة على خلافة أمير المؤمنين ( ع ) فلمَ لم يذكره أمير المؤمنين حينما طالبوه بالبيعة ولا عطر بعد عرس ! أقول : من لاحظ روايات الباب يجد انه ( ع ) استدل به ويكفيفي رد الايراد احتمال استدلاله . نعم نرى بالعين ان الاستدلال والعقل غير مؤثرين في الأمور السياسية . ولاحظ حاشية ( 28 : 188 ) أيضاً . 2 - نقل البلاذري ( 2 : 587 ) بسنده انه لما ارتدت العرب مشى عثمان إلى علي ( ع ) فقال ابن عم لا يخرج واحد إلى قتال هذا العدو وأنت لم تبايع ولم يزل به حتى مشى أبى بكر فسّر المسلمون بذلك وجدّ الناس في القتال .
--> ( 1 ) - في سندهما شيخ ثقة الاسلام الكليني محمد بن إسماعيل وهو لم يوثق لكنه شيخ إجازة لا شيخ رواية ، فإذا ثبت اشتهار كتب الفضل في زمن الكليني لم تضر جهالة شيخه في الحكم بصحة الروايات المذكورة .